من خلال هذه النافذة سنسافر عبر حقبات التاريخ الإنساني دون التقيد بزمان أو مكان لنسبر أغوار خبر الهجرة إلى الحبشة.
المرجع: كتاب اللؤلؤ المكنون
قصيدة أبو طالب:
وَإِنَّ امْرَأً أَبُو عُتَيْبَةَ عَمُّهُ ... لَفِي رَوْضَةٍ مَا أَنْ يُسامَ المَظَالِمَا
أَقُولُ لَهُ وَأَيْنَ مِنْهُ نَصِيحَتِي ... أبا مُعْتِبٍ ثَبَتْ سَوادَكَ قائِما
ولَا تَقْبَلَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتَ خُطَّةً ... تُسَبُّ بِهَا إِمَّا هَبَطْتَ المَواسِمَا
وَوَلِّ سَبِيلَ العَجْزِ غَيْرَكَ مِنْهُمُ ... فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَلَى العَجْزِ لازِمَا
وَحَارِبْ فَإِنَّ الحَرْبَ نُصْفٌ ولَنْ تَرَى ... أَخَا الحَرْبِ يُعْطَى الخَسْفَ حَتَّى يُسَالِمَا
وكَيْفَ وَلَمْ يَجْنُوا عَلَيْكَ عَظِيمَةً ... وَلَمْ يَخْذُلُوكَ غانِمًا أَوْ مُغارِمَا
جَزَى اللَّهُ عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ ونَوْفَلًا ... وَتَيْمًا ومَخْزُومًا عُقُوقًا ومَأْثَما
بِتَفْرِيقِهِمْ مِنْ بَعْدِ وُدٍّ وَأُلْفَةٍ ... جَمَاعَتَنا كَيْمَا يَنالُوا المَحَارِمَا
كَذَبْتُمْ وبَيْتِ اللَّهِ نُبْزِي مُحَمَّدًا ... ولَمَّا تَرَوْا يَوْمًا لَدَى الشِّعْبِ قائِمَ
يسعدني تواصلكم واستقبال اقتراحاتكم على ايميل البودكاست :
[email protected]حساباتي في وسائل التواصل
إكس
a141v :سناب شات
للاشتراك في خدمة "أصحاب اسألوا التاريخ" عبر ابل بودكاست:
إذا كان جهازك آبل :
اضغط على زر الاشتراك بجوار الصفحة العامة للبودكاست.
إذا كان جهازك أندرويد:
افتح المتصفح في جوالك.
ادخل على رابط البرنامج في ابل بودكاست (https://share.google/CTesEIA7iLfCfJyiu).
اضغط على زر الاشتراك بجوار الصفحة العامة للبودكاست.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.